
□ الرباط ▪︎ الأربعاء 18 مارس▪︎ 2026
◇ مباشرة بعد التنظيم الناجح لكأس إفريقيا أصبحت بعض الدول تغار من المغرب.. لماذا؟ ◇
• أبو محمد طه
■ بعد النجاح الكبير الذي حققه المغرب في تنظيم التظاهرات الكروية الإفريقية، لم يعد الحديث فقط عن كرة القدم، بل أصبح عن بلد يثبت مرة بعد مرة قدرته على الريادة في القارة الإفريقية،المغرب لم ينجح فقط في تنظيم المباريات، بل قدّم صورة متكاملة:
بنية تحتية حديثة، ملاعب عالمية، تنظيم محكم، وأجواء احترافية نالت إشادة الجميع. هذا النجاح لم يكن صدفة، بل نتيجة سنوات من العمل، الاستثمار، والرؤية الواضحة.
وخير دليل على هذا النجاح تتويج ملعب مولاي عبد الله مؤخرا،بجائزة أفضل ملاعب العالم لعام 2025.
بعض صور المعلم الرياضية والتحفة الفنية لملعب مولاي عبد الله بالرباط


▪︎ لكن، وكما هو الحال دائمًا، النجاح يخلق المقارنة… والمقارنة تخلق الغيرة،بعض الدول التي كانت تعتقد أنها تتفوق على المغرب، وجدت نفسها أمام واقع جديد :
المغرب أصبح نموذجًا يُحتذى به في إفريقيا، سواء في الرياضة أو في القدرة على تنظيم الأحداث الكبرى.
إن الغيرة هنا ليست فقط بسبب كرة القدم، ولكن تعددت الأسباب :
□ الاستقرار العام و الأمن في ظل حكم ملكي..
□ التقدم الكبير في البنية التحتية..
□ الاستقرار والتنظيم المحكم ..
□ القدرة على استضافة التظاهرات العالمية..
□ الصورة الإيجابية التي يقدمها المغرب للعالم..
إعلان إشهاري

وفي الحقيقة، هذه “الغيرة” و “الحسد” يمكن أن تكون إيجابية إذا تحولت إلى دافع للتطوير، بدل أن تبقى مجرد انتقاد أو تقليل من النجاح.
المغرب اليوم لا ينافس فقط داخل الملعب، بل ينافس في التنظيم، في الرؤية، وفي المكانة الدولية.
وهذا ما يجعل البعض ينزعج… بينما يرى فيه آخرون مصدر إلهام.
وفي النهاية، يبقى السؤال من حيث بدأنا هو:
▪︎ هل المشكلة في نجاح المغرب… أم في عدم قدرة الآخرين على الوصول لنفس المستوى؟
مجلة عائشة+مواقع



